الثقافة الإحصائية للحياة اليومية
murtada.net

لقارئ الأخبار والأرقام

الثقافة الإحصائية للحياة اليومية

«نتيجة الفحص إيجابية»، «الدراسة أثبتت»، «الخطر تضاعف». نسمع هذه الجمل كل أسبوع ونادرًا ما نسأل ما وراءها. هنا ستتعود سؤالًا واحدًا يغيّر قراءتك للأرقام: من أين جاء هذا الرقم؟

رقم يصلك بلا سياق

وصلتك رسالة في مجموعة العائلة: «دراسة جديدة: الخطر تضاعف!». ثلاث كلمات وعلامة تعجب، ولا كلمة عن الرقم الذي بدأ منه الخطر. هل ارتفع من 1 إلى 2 من كل 1000، أم من 100 إلى 200 من كل 1000؟ العنوان نفسه يصلح للحالتين، والفرق بينهما كبير.

هذه عادة الأرقام حين تصلنا مقصوصة من سياقها. وما يجري في الأخبار يجري في العيادة أيضًا: يرى جيجرنزر وزملاؤه أن «الأمية الإحصائية» منتشرة حتى بين الأطباء. وعلاجهم لا يحتاج إلى رياضيات: أن تُعرض المخاطر بأعداد الناس، فيقال «10 من كل 1000» بدل نسبة مجردة [1].

أرقام الأمثلة هنا كلها افتراضية، وضعناها للتمرين، ولا تمثل بيانات عن مرض أو مدرسة بعينها.

ثلاث محطات تبدأ منها

  1. جرّب الحاسبةأدخل نسبًا افتراضية وشاهدها تتحول إلى أعداد أشخاص أمامك.
  2. النسبة الأساسيةلماذا يغيّر عدد أصحاب الحالة قبل الفحص معنى النتيجة، وهو ما يسميه الباحثون مغالطة النسبة الأساسية.
  3. قيمة pما الذي تقوله هذه القيمة وما الذي لا تقوله، كما لخّصته الجمعية الإحصائية الأمريكية.

كل الصفحات

المصادر

[1] Gigerenzer وزملاؤه (2008) · [2] Bar-Hillel (1980) · [3] Wasserstein وLazar (2016)

قائمة المراجع الكاملة