ما الذي يبقى في رأسك بعد أسبوع؟
تقرأ الدرس مرتين وثلاثًا، وتظلّل ما يبدو مهمًا، وتلخّص بخط مرتب، ثم تنام وأنت مطمئن. هذه الطرق مريحة، وتعطيك إحساسًا بأنك حفظت. لكن الإحساس بالحفظ شيء، وما يبقى في رأسك بعد أسبوع شيء آخر. والأبحاث التي نعرضها هنا تقيس الثاني.
هذا الموقع خلاصة ما وجدته دراسات ومراجعات كبرى في علم النفس التربوي عن طرق المذاكرة، مكتوبة لطالب عنده مواد كثيرة ووقت محدود. تجد في كل صفحة فكرة واحدة بدليلها، ثم خطوات صغيرة تجرّبها قبل اختبارك القادم، سواء كان اختبار الفترة أو القدرات أو التحصيلي. وفيه صفحات قصيرة لولي الأمر والمعلم يعرفون منها كيف يعينون الطالب دون أن يضغطوا عليه.
ترتيب نقترحه للقراءة
لا يلزمك أن تقرأ كل شيء. ابدأ بهذه الثلاث: الأولى والثانية في أعلى مراتب الفائدة في المراجعة الكبرى، والثالثة تجمعهما في جدول. ثم اقرأ الباقي متى أحببت:
- الاختبار الذاتيأسهل ما تبدأ به اليوم: أغلق الكتاب وحاول أن تتذكر ما قرأته، ثم صحّح.
- التكرار المتباعدحين تعرف كيف تراجع، تعلّم متى: وزّع المراجعة على عدة أيام بدل أن تحشرها في ليلة الاختبار.
- الخطة الأسبوعيةاكتب تاريخ اختبارك وخذ جدول المراجعات جاهزًا مع شرح ما تفعله في كل مراجعة.
- طرق قليلة النفع، وأنماط التعلّمإن كنت تظلّل وتلخّص وتقول «أنا بصري»، فهاتان الصفحتان تخبرانك بلطف ما يفيدك وما يمكن تحسينه.
- النوم والتناوب بين المسائلالنوم ليلة الاختبار، والتناوب إن كانت مادتك مسائل.
صفحات الموقع
ملخص سريع
إن أردت الصورة كاملة في جدول واحد، فهذا ما وجدته الأبحاث في كل طريقة. وفي الخانة الأخيرة رابط الصفحة التي تشرح التفاصيل.
| الطريقة | ما تقوله الأبحاث | التفاصيل |
|---|---|---|
| الاختبار الذاتي | تصدّر عشر طرق قارنتها مراجعة كبرى [1]، وتفوّق على إعادة القراءة في تحليل جمع أكثر من مئة تجربة [2] | الاختبار الذاتي |
| التكرار المتباعد | وضعته المراجعة نفسها في المرتبة ذاتها [1] | التكرار المتباعد |
| التناوب بين المسائل | فائدته متوسطة، وتختلف باختلاف المادة [3] | التناوب بين المسائل |
| أنماط التعلّم | لا دليل مقنع على أن تعليم كل طالب بحسب نمطه يرفع درجاته [4] | أنماط التعلّم |
| إعادة القراءة والتظليل والتلخيص | من أقل الطرق نفعًا [1]، ويمكن تحسينها بالاستدعاء | طرق قليلة النفع |
| السهر | ليلة بلا نوم تضعف الذاكرة قبل المذاكرة وبعدها [5] | النوم والذاكرة |
وإذا كانت عندك صعوبة تعلّم مشخَّصة، فاسأل معلمك أو مختصًا عن الطريقة التي تناسبك. وتجد من أين جاءت المعلومات، وما حدودها، في صفحة عن المحتوى.
المصادر
[1] Dunlosky وزملاؤه (2013) · [2] Adesope وزملاؤه (2017) · [3] Brunmair وRichter (2019) · [4] Pashler وزملاؤه (2008) · [5] Newbury وزملاؤه (2021) · [6] Cepeda وزملاؤه (2006)