ما تفعله ليلة بلا نوم بذاكرتك
تخيّل أن الساعة الحادية عشرة ليلًا، وأمامك ثلاثة فصول قبل اختبار الغد، وتقول لنفسك: «سأسهر وأنهيها». فما الذي تقوله الأبحاث عن هذه الخطة؟
تناولت تحليلات علمية دراسات حُرم فيها المشاركون من النوم ليلة كاملة قبل التعلّم أو بعده. وتراجعت الذاكرة في الحالتين، وكان التراجع أكبر حين سبق الحرمانُ التعلّم. أما أثر الحرمان بعد التعلّم فصغُر كثيرًا بعد تصحيح تحيّز النشر، أي ميل المجلات إلى نشر الدراسات ذات النتائج الواضحة [1].
وحدود النتيجة أنها عن ليلة بلا نوم تمامًا، ولا تقيس أثر النوم القصير أو المتقطع.
ما تفعله قبل الاختبار
الخلاصة العملية أن السهر قد يبدو وكأنه يشتري لك وقتًا، لكن ما وجدته الأبحاث أنه يُضعف الذاكرة. فاجعل الجهد في الأيام التي تسبق الليلة الأخيرة.
- لا تبنِ خطتك على السهر قبل الاختبار.
- وإذا سهرت رغم ذلك فلا تبدأ مادة جديدة، فالتعلّم بعد ليلة بلا نوم أضعف من المعتاد.
- وزّع مراجعتك على الأيام التي تسبق الاختبار بدل أن تحشرها في ليلته، ونم مبكرًا ليلة الاختبار.
- وإذا كان نومك مضطربًا باستمرار فاسأل طبيبك.