أسئلة وأجوبة
هذه الأسئلة التي يكررها الطلاب وأولياء أمورهم. اقرأ كل سؤال وأجب عنه في ذهنك قبل أن تفتح جوابه.
اضغط على السؤال لتقرأ الجواب
جرّب أن تجيب بنفسك قبل أن تقرأ الجواب.
هل أترك إعادة القراءة تمامًا؟
ليس بالضرورة. المراجعة الكبرى ترى أنها قد تفيد بعض الطلاب في بعض المواقف، لكنها من أقل الطرق نفعًا [1]. فاجعل القراءة الأولى للفهم، ثم أضف إليها الاختبار الذاتي ولا تجعلها خطتك الوحيدة.
أنا بصري، هل أكتفي بالصور؟
ذاكر بما يريحك، لكن لا تبنِ خطتك على «نمطك»، فالأبحاث لم تجد ما يسند ذلك [2]. اجمع بين الصور والاختبار الذاتي: ارسم المخطط من ذاكرتك.
هل الاختبار الذاتي يضمن لي النجاح؟
لا، فلا شيء يضمن النجاح. لكنه يقوّي الحفظ أكثر من إعادة القراءة [3]. فهو يرفع فرصتك ولا يضمن لك نتيجة.
كم يومًا أفصل بين المراجعات؟
كلما بعد الاختبار باعدت أكثر [4]. وللبداية جرّب: بعد يوم، ثم ثلاثة أيام، ثم أسبوع. وأداة صفحة الخطة تحسب لك التواريخ.
هل أسهر قبل الاختبار لأراجع أكثر؟
الأفضل ألّا تفعل. ليلة بلا نوم تضعف الذاكرة قبل المذاكرة وبعدها، والأثر قبلها أكبر [5]. نم مبكرًا وراجع في الصباح.
هل يناسب التناوب كل المواد؟
لا. يفيد في الرياضيات وما يشبهها، ويفيد أكثر في تعلّم اللوحات الفنية، ولا يظهر له أثر مؤكد في النصوص الشارحة، أما في حفظ الكلمات فالتجميع أفضل [6].
من أين أبدأ لو لم يبق إلا القليل على الاختبار؟
ابدأ بالاختبار الذاتي على الأجزاء الأهم، وأضف مراجعة واحدة على الأقل في اليوم السابق للاختبار. ثم نم مبكرًا. وصفحة الخطة تعرض لك الجدول كاملًا.
هل هذه الطرق مناسبة للقدرات والتحصيلي؟
الدراسات التي يعرضها الموقع تتناول التعلّم عمومًا لا اختبارًا بعينه، وكثير منها أُجري على طلاب جامعات. فجرّب الطريقة على جزء واحد ولاحظ نتيجتك قبل أن تعمّمها.
هل يتناول الموقع أثر الجوال في التركيز أو الطول المناسب لجلسة المذاكرة؟
لا، فهو خارج ما يغطيه الموقع. ويوضح ذلك قسم «عن المحتوى».
المصادر
[1] Dunlosky وزملاؤه (2013) · [2] Pashler وزملاؤه (2008) · [3] Adesope وزملاؤه (2017) · [4] Cepeda وزملاؤه (2006) · [5] Newbury وزملاؤه (2021) · [6] Brunmair وRichter (2019)