ميزان التعلّم
murtada.net

ميزان التعلّم

التكرار المتباعد

وزّع مراجعتك على أيام متفرقة بدل أن تحشرها في ليلة واحدة، وقرّر المسافة بينها بحسب بُعد الاختبار.

قراءة نحو ثلاث دقائق

ليلة واحدة أم عدة أيام؟

لنفترض طالبًا شرح له المعلم درس الأحياء يوم الأحد، وموعد الاختبار بعد أسبوعين. يمكنه أن يؤجّل المذاكرة إلى ليلة الاختبار ويكرر الدرس أربع مرات متتابعة. ويمكنه أن يوزّع المراجعة: يذاكر الأحد، ثم يمرّ على الدرس الاثنين، ثم الخميس، ثم بعد أسبوع.

الطريقة الثانية هي «التدريب الموزّع» (Distributed practice). والتفسير الشائع لنفعها أن الذاكرة تقوى حين تبذل جهدًا لاستعادة ما بدأت تنساه. وفي الليلة الواحدة لا يكون قد بدأ نسيان شيء أصلًا، فلا يبقى جهد يُبذل.

ما قالته الأبحاث

  • وضعته مراجعة كبرى لعشر طرق في أعلى مراتب الفائدة [1].
  • وحلّل باحثون أكثر من 300 تجربة، ووجدوا أن المسافة الأنسب بين المراجعات تطول كلما بعد موعد الاختبار [2]. وهذه النتائج عن تذكّر المعلومات اللفظية، كالمصطلحات والتعريفات.

جدول تبدأ به هذا الأسبوع

جرّب هذه الخطوات مع درس واحد أولًا، ثم عمّمها:

  • قسّم المادة إلى أجزاء صغيرة، فالجزء الصغير أسهل أن ترجع إليه.
  • راجع كل جزء بعد يوم من أول مذاكرة له، ثم بعد ثلاثة أيام، ثم بعد أسبوع، وتحسب كل مسافة من آخر مراجعة. مثلًا: شرح المعلم درس الأحياء يوم الأحد، فراجعه الاثنين، ثم الخميس، ثم بعد أسبوع.
  • اجعل كل مراجعة اختبارًا ذاتيًا لا إعادة قراءة، فجمع الطريقتين هو الأقوى.
  • وإذا أردت جدولًا جاهزًا بالتواريخ، جرّب أداة صفحة الخطة الأسبوعية.

اختبر نفسك

قبل أن تفتح الجواب، قل جوابك في ذهنك.

لماذا لا تكفي ليلة واحدة قبل الاختبار؟

لأن الأبحاث وضعت التوزيع فوق التكديس، وربطت المسافة الأنسب بموعد الاختبار. والتفسير الشائع أن الذاكرة تقوى حين تبذل جهدًا لاستعادة ما بدأت تنساه، وفي ليلة واحدة لا يكون قد بدأ نسيان شيء أصلًا.

اختباري بعد أسبوع واحد فقط، فكيف أوزّع؟

قرّب المسافات. القاعدة أن بُعد الاختبار يحدد المسافة المناسبة، فكلما قصر الوقت قصرت المسافة بين المراجعات. والأفضل أن تكون لك مراجعة قبل الاختبار بيوم.

المصادر

[1] Dunlosky وزملاؤه (2013) · [2] Cepeda وزملاؤه (2006)

قائمة المراجع الكاملة